• ×

04:50 صباحًا , الخميس 23 نوفمبر 2017

الدعم أو الزياده . . بل كلاهما

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدعم أو الزياده . . بل كلاهما

الدعم الحكومي واضح للمشاريع التي تهم المواطن وتلامس حاجاته الأساسيه ليس وليد اليوم بل منذ إنشاء هذا الكيان العظيم الذي وضع أسسه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ولا تألوا الدوله بقيادة أولياء الأمر جهداً يصب في صالح المواطن ورفاهيته ورقي الوطن وسمعته ، نعم أن هناك بعض الآليه التي لم يتم توظيفها بشكل أفضل مما كان ولكن إذا زادت الحسنات مسحت شئ من السيئات وهذا طبيعي بالحياه لتسير ،
وموضوعنا هو الدعم الحكومي للمواد الأساسيه الأستهلاكيه سواء الآدميه أو الحيوانيه ، أفضل أم زيادة الرواتب
- هنا يقول البعض أنهما متوازيين ولكن لو تمت بعض المشاريع التي تنهض بالمستوى المعيشي بالإضافه إلى رفع الرواتب بنسبه قليله تماشياً مع غلاء المعيشه والأسعار العالميه وأيضاً تماشياً مع مستوى سلم الرواتب بالخليج كان أفضل ، الجمعيات الأستهلاكيه المساهمه هي من الحلول السحريه بتوازن الأسعار وكبح جماح جشع التجار وأرتفاع الأسعار وذلك لتوفير المواد الأساسيه من مصادرها ومنشأها وإستيرادها للبلاد لتقوم الجمعيات ببيعها للمواطنين بأسعار في متناول اليد بالإضافه أن هذه الجمعيات يديرها موظفين وعماله سعوديه برواتب مجزيه وعوائد أرباحها يوزع جزء منها على المساهمين وهم المواطنين بحسب المشتريات ، والسوق مفتوح للتجار لجلب مواد وبضائع أجود وأسعار جيده حيث يحد من أرتفاع الأسعار وإنتقاء ذات الجوده وجود الجمعيات التعاونيه
أحد أفراد الجاليه الهنديه دار بيني وبينه نقاش حول المعيشه بالهند وأخبرني أن هناك لديهم ثلاث مستويات ، العاليه وهي تشتري من السوق الأجود والأغلى وهم فئة التجار والميسورين أما الفئه الثانيه تشترى المواد الأقل جوده وهي مدعومه من الدوله سعرياً وهم فئة الدخل المحدود والفئه الثالثه وهي المتدنيه يتم توزيع مواد غذائيه أساسيه بجوده متدنيه بالمجان ( هذا بالهند ليس بدوله خليجيه نفطيه )
نعود مع الجمعيات التعاونيه الأستهلاكيه المساهمه والتي تضمن إستقرار الأسعار وتوفير المواد الأساسيه في الحرب والسلم مع متغيرات الأحوال
لنكتفي بالقول أنه لا بد من إنشائها مع أن المعارضين لها كثير وهم الذين يقتاتون على أنين الجياع وآلام الفقراء وحسرتهم لعدم أستطاعتهم توفير ملتزمات الحياه لأسرهم من مأكل ومشرب وملبس ؟؟
والجزء الآخر من عنوان موضوعنا وهي زيادة الرواتب لا بد منها بأقل نسبه 25٪ على الرواتب والضمان والمكافآت وغيرها
التي يستحقها المواطن ويحتاجها
لو قارنا الأسعار قبل ثلاث عقود كانت أسعار النفط تحت العشرين والآن فوق المئه مما يعني ما يقارب ستة أضعاف هنا من المفترض يكون الراتب ضعف واحد فقط ليس بأثنين أو ثلاثه لسان حال المواطن كاد أن يصيح ويقول كما قال البعض ( رشوا علينا من المليارات ) ( لعلهم يسمعوا ويعوا آهات الجياع ) ( الفقر والبطاله والحاجه بركان يمزق بعضه بعض ويحرق أحشائه بنفسه) ( البركان إذا إنفجر وأظهر الحمم حرق الأخضر واليابس ولن تنفع الأطروحات )
ووجود الجمعيات لن يستطيع التجار رفع الأسعار في حالة زيادة الرواتب
أما الدعم الحكومي الحالي للمواد هو بالأصح دعم للتاجر فهو يستفيد من الدعم ورفع السعر ( وكأنك يا با زيد ما غزيت )
الشئ المغضب المخجل أن غالبية التجار لديها دعوم أو ما يطلق عليها (سند) من جهات وشخصيات لها سلطه تحميها وتشاركها جزء بالأرباح وهذا يجعل التاجر يتمخطر لا رقيب ولا حسيب
وكما تقول حكمة البدوي
( الشجره اللي ما تظلل أهلها لا خير فيها)
بلادنا خيراتها كثيره ويعرفها القاصي والداني وأولياء الأمور كلهم خير وبركه
يبقى التوجيه للعاملين والرقابه والمحاسبه للمقصر وذو الضمير الغائب
والذين يسمونهم البطانه نتمنى أن يصلحهم الله ويهديهم لخدمة المواطن والوطن
أللهم أحفظنا وأحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل مكروه

فهد الهديب
@fahedhh

 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-12-2013 05:55 مساءً ماجد بن متعب :
    تسلم يمينك يابومشاري عسى ولعل يمر هالكلام على مسؤول نزيه بيده قرار .

Rss قاريء

جديد المقالات

بواسطة : حسن السبع

هل كان جيلنا محظوظا؟ يسأل أحدهم، وكان موضوع...


زمننا هو زمن الحوسبة السحابية (cloud computing) وانترنت...


بواسطة : ادارة التحرير

مهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:50 صباحًا الخميس 23 نوفمبر 2017.