• ×

07:33 صباحًا , الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

ما أجملهم في المملكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ما أجملهم في المملكة

كتبت في إحدى المرات عن الحالة المزرية التي كان عليها منفذ الخفجي الحدودي، وذكرت بكل أمانة ما شاهدته بأم عيني من تردٍ في مرافقه ما يجعله لا يصلح ان يكون واجهة لبلد غني، وكبير، وله مكانته في العالم مثل المملكة، وبينت الحالة السيّئة جدا لدورات المياه التي تخدم المسافرين من المملكة وإليها، وفرط قذارتها، واعتمادا على ما اعتدنا عليه عندنا، لم أكن أتصور ان تأتي الاستجابة بتلك السرعة، بعد ان ساهم في الموضوع الزميل الصحافي السعودي محمد المري، الذي أثار الموضوع من جانبه أيضا، وها هو المنفذ يدخل ضمن المشاريع التي سيباشر في تنفيذها فور ارساء مناقصتها في غضون فترة بسيطة من الآن. الزميل محمد أرسل لي مشكورا صور مخططات المشروع، ومما شاهدته من مشاريع تم انجازها في الدمام والخبر والرياض، أستطيع القول بكل ثقة ان المستوى الذي سيكون عليه المنفذ سيكون فخرا لهذا البلد الشقيق، فهي لا تعتمد مثلنا على شركات لا ترقى الى مستوى المشاريع المطروحة، واستعانتها لا تكون الا بشركات عالمية المستوى تحترم اسمها، وتحرص على سمعتها، وتنجز مشاريع راقية تليق بمكانتها بين الشركات. مشروع المنفذ يشمل انشاء مسجد جامع، ومبنى لحرس الحدود، ومبنى للأمن العام، وطريق خاص للشاحنات القادمة، وسياج أمني بطول 22.000م، ومجمع لمكاتب التخليص الجمركي، وتوسعة الساحات الجمركية، وانشاء كبائن اضافية للجمرك والجوازات، وتحسين مداخل ومخارج المنفذ، وصيانة وترميم المباني الحكومية العاملة بالمنفذ، وجميع تلك الأمور سجّلت على لوحة كبيرة يراها الجميع، اطلع عليها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية الذي قام بزيارة للمنفذ، لتفقّد أحواله. نشكر المملكة على سرعة الاستجابة، والدور الباقي الآن على الجانب الكويتي (فكّ الله عوقه) فربما خرج سمو رئيس مجلس الوزراء ومعه وزيرا الأشغال والبلدية، من دون ارتداء البشوت، في زيارة تفقدية لمنفذ السالمي، واطلعا على حاله المقرف، الذي لا يقلّ سوءا عن حالة منفذ الخفجي، فالاثنان في (البلا سوا). يجب على جماعتنا احترام المسافرين وحاجاتهم، فتحسين الخدمات مطلب ملحّ يدخل ضمن نطاق واجبات الدولة تجاه مواطنيها، وتجاه زوار الكويت عبر البر، وليس منة تمنّ بها عليهم. على الحكومة ان تسارع، كما فعلت المملكة، وتقوم بوضع خطة مشروع لاعادة تأهيل المنفذ من أجل توفير الراحة للعاملين فيه، وأيضا للمسافرين كافة، نساء ورجالا وأطفالا، أصحاء ومعاقين، مرضى وحوامل، ويكون على رأس اهتماماتها دورات مياه محترمة، نظيفة، وواسعة، لا تستخدم فيها المواد الرديئة رخيصة الثمن، بل مواد من نوع الـ heavy duty، تخدم الجميع، بلا خراب وعطب من أول أسبوع. يجب أيضا تزويدها بجميع ما يلزم من مواد نظافة، وأيدي عاملة تحافظ على نظافتها بشكل دائم، على ألا يقل مستواها عن مستوى دورات المياه في الفنادق والمولات، مع تعليق لوحات جميلة تحض على النظافة، وتحبّب من لا يهتمون بذلك فيها. مرة أخرى، شكرا للأمير سعود بن نايف، ونسأل الله ان يحذو مسؤولونا حذوهم، وألا يصموا آذانهم تجاه مطالبنا.

عزيزة المفرج



أشترك الآن في جوال image لمشتركي STC فقط

(قناة الأخبار - أمنية - متفرقة) أرسل 1 للإشتراك إلى 801178

(قناة الرياضة) أرسل 2 للإشتراك إلى 801178

(قناة المرأة) أرسل 3 للإشتراك إلى 801178

(قناة الوظائف) أرسل 4 للإشتراك إلى 801178

بواسطة : عزيزة المفرج
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جديد المقالات

بواسطة : حسن السبع

هل كان جيلنا محظوظا؟ يسأل أحدهم، وكان موضوع...


زمننا هو زمن الحوسبة السحابية (cloud computing) وانترنت...


بواسطة : ادارة التحرير

مهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:33 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر 2017.