• ×

03:15 مساءً , الأحد 24 سبتمبر 2017

لا عزاء لروح لمى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا عزاء لروح لمى

إن لله ما أعطى وإن لله ما أخذ وكل في أجل وكتاب, بكل دمعة أم نودعك يا لمى بكل حسرة أب نقول إنا على ما أصابك لمحزونيين , و بكل قلة حيلة وضعف واستكانة نقول كلنا ملامين ، وستدور دائرة الظلم علينا ولا حول ولا قوة لنا سوى البكاء والنحسر لمى فقدت روحها ونحن فقدنا الأمان في أننا لو وقع لنا طفل في حفرة أو يد ممرض فسيعاني الموت البطئ حتى يلفظ أنفاسه

١١ يوم ولمى تصارع الموت ولا حياة في قلب مسئول أينكم من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لوعَثَرَت بَغلةٌ في العراقِ لَخَشِيتُ أن يسألني اللهُ عنها، لِمَ لـَمْ يُمهدْ لها عمرُ الطريقَ؟!

إلى متى يظل دم وكرامة المواطن السعودي مهدورا لدى المؤسسات الغير مسئولة
فالقاتل المدني لا الدفاع المدني دائما يجلطنا بتقصيره في المواقف التي نتأمل فيها أن يكن على قدر المسئوليه المناطه به

فالسيول لا يحسن التعامل معها ويموت المئات وهو يتفرج والمهمات في الجبال والمرتفعات ايضا لا يحسن التعامل معها لأن الكبسات ورمت كروشهم فهم كومة لحوم. لا تدبير ولا تفكير تموت لمي وسيموت غيرها الكثير ما دام لا يقال مسئول ولا يحاسب مقصر ولا يقال وزير وترفع حصانته هو ووزارته لاستجواب . وكم وكم من أرواح أزهقت وأنفس تعذبت وتعلم أطفالنا فنون الرعب والتعذيب وفتاة جيزان وتسميم دمها بالإيدز ليس ببعيد

فلو كانت إبنة وزير أو مسئول لقدم وزير الصحة دمه هدية بدل الأيباد واستقال هو ووزارته وخضعوا للتحقيق ورفع الحصانة.

ولكن لا عزاء للمواطن ، وبناتنا اللوتي يمتن على طرق الموت وهن يسعين للقمة تسد الرمق وتستر العائله فأما تذبح في شوارع غير معبدة ببلادها وقفار صحاريها .
أو تقتل في طريق سريع لدولة شقيقة قدمت لها مالم يقدمة وطنها.

ووزارة التعليم لم تنظر لاحتياجات هذه المواطنة كالوظيفة والأمان فهي ليست مسئوله على أمانها وقربها من مسقط رأسها . ناهيك عن سرقات هبة الملك حفظه الله حافز الذي بدأ بأن ما بعد ٣٥ سنه تستحق الموت لا حافز ثم أخذت تسحب فرحتهم بهذا الفتات فلو تأخر عن التحديث فسيضيع أملك بإن يبقى لك شيئا من حافز .
وكأنهم اتفقوا مع وزارة الاتصالات لبيع مشاعر المواطن فما أخذوه بدون رضاهم تسترده الاتصالات ويتم القسمة بينهم

وطبعا ظهر شريك جديد لسلب أخر وهو جدارة التي فرخت قياس فكيف تسير ٢٠٠٠ حافز بأمان أو ما تبقى منها لجيب المواطن دون أن يكن لهم نصيب . فجعلوا قياس يقتس ٢٠٠ ريال من كل مواطن يسعى لوظيفة في وطنه وسيطلعوا غدا بموال جديد ما دام في ريالات حافز رمق وبقى في المواطن نقطة دم أو كرامة يواريها بالدموع .وقلة الحيلة .

ولا يسأل حرامي بل ينقل لمنطقة أخرى ووزارة ميزانيتها ممتلئه ليشطبها بفواتير ومشاريع وهمية كما هو حال امانة البلديات التي أصبحت السرقات على عدد حفر الشوارع والمطبات والابار المفتوحة والمياه المترسبة من السيول وعلى عدد بلاطات الأرصفة التي ترمم كل ٣ أشهر وكأن تحتها كنز .
ناهيك عن الشوارع دون تصريفات وضعف البنية التحتية .

فمنى يبلغ البنيان تمامه . إذا كنت تبني وغيرك يهدم

فبلادنا الغالية تغرق في دماء ابنائها الأبرياء نتاج ذئاب أعطاهم مليكنا ثقته وسألهم الله ثم الأمانة والرفق بروح المواطن فما كان همهم ومبلغ علمهم إلا كراسي ومناصب وميزانيات تسحب بمشاريع وهمية والمصائب والأحداث والسيول تفضح المستور فكم من بأس فقير وأرملة ويتيم يتأمل دفء وأمان من مطر وستر لكن ما يقدم له من ضمان لا يستر ولا فيه أمان وتدور الرحى وتسحق أرواح وتجرش كرامات وتخدش خدور في الشوارع أو القبور من دون أدنى محاسبة ذاتية ولا نزاهة مهنيه لمسئول .




بقلم المواطنة : هاجر العتين


بواسطة : حياة اليماني
 2  0  652
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-06-2014 07:50 صباحًا سطام سعد الشمري :


    أصبتي فجرحتي !!! جرحتي فآلمتي

    هذا هو حالنا نسأل الله أن يبدّله للأفضل

    كاتبة رائعة وإختيار موفق
  • #2
    01-08-2014 12:17 صباحًا هاجر العتين :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا استاذ سطام ونفع بكم


    المجتمع السعودي هو ذاك الجسد الذي إذا اشتكى منه عضو لنزفت قلوبنا جميعا

    وقد فجعنا بمصاب طفولة الوطن التي عانت الموت البطيء والألم والخوف والبرد

    فكانت مصيبة الأمة لا مصيبة أمها فقط

    وفجيعة ولاتنا لا فجيعة وليها فقط


    ونحن نفخر بمؤسساتنا جميعا فهم منا ونحن منهم

    ونقدر دورها وجهودها ، فكما نشدد على يدها عند الانجاز

    فلابد أن نعاتبها عند الإخفاق والعجز

    فالمواطن في هذه الأرض الطيبة. يستحق الكثير من الرعاية من قبل مؤسساته التي استرعاهم إياها مليكنا حفظه الله تعالى

    وأخيرا

    الإخلاص غايتنا والحق سلاحنا

    قال أبو حامد الغزالي ( أن يكون في طلب الحق كناشد ضالة. لا يفرق بين أن تظهر الضالة على يده أو على يد من يعاونه ، ويرى رفيقه معينا لا خصما ، ويشكره إذا عرفه الخطأ وأظهر له الحق )

    قال يونس الصدفي - رحمه الله (ما رأيت أعقل من الشافعي ناظرته يوما في مسأله ، ثم افترقنا ، ولقيني ، فاخذ بيدي ، ثم قال : يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسأله)


    وطني أنت تاجي وفخري واعتزازي

    أ/ هاجر العتين

Rss قاريء

جديد المقالات

بواسطة : حسن السبع

هل كان جيلنا محظوظا؟ يسأل أحدهم، وكان موضوع...


زمننا هو زمن الحوسبة السحابية (cloud computing) وانترنت...


بواسطة : ادارة التحرير

مهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:15 مساءً الأحد 24 سبتمبر 2017.