• ×

07:40 مساءً , الأربعاء 20 سبتمبر 2017

نزيف الأنفس يزداد والعذر خطأ طبي !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الى متى باوزير الصحة ؟!
من المسؤول عن وفاة " محمد الثبيتي رجل الإعلام والفتى الخلوق محمد فقدته الساحة الإعلامية بالشرقية ، كان محبا للخير متفانيا في مساعدة الغير.

كان محمد الثبيتي محبا لبلده وكان يهتم بكل قضايا المجتمع ويسعى لاظهار الحق .
أسرة محمد فجعت بالخبر مات محمد!!!
وانا اقول بل قتل محمد ، نعم قتلته يد الإهمال والاستهتار بالانفس, راجع محمد المستشفى بسبب خراجة في فخذه وتم تنويمه بالمستشفى ،
وفي غرفة التنويم يضيق عليه التنفس
ويدخل في غيبوبة خمسة أيام.
وأقول كيف لوكانت العملية الجراحية للقلب اوزراعة صمام .
قتل محمد وانتهت حياته وفقدته أسرته وفقدته الساحة الإعلامية .
من يأخذ حق محمد وغيره ممن سبقه ؟!!
أين العقاب الرادع لهؤلاء؟!
أمثلة كثير ة في المجتمع ولا نسمع من يحاسبهم والأخذ على أيديهم .
ياوزير الصحة ؟!!
من يوقف هذا النزيف والإهمال في مستشفياتنا الحكونية؟!
إذا كنت تعالج زوجتك وأبناءك في أرقى المستشفيات وعندك المال الكافي فاعلم أن هناك أناس لايجدون ثمن الدواء
لأبناءهم.
تخيل أن محمد الثبيتي وغيره من الضحايا ابنك فكيف سيكون شعورك ؟!
بالله عليك هل أصبحت المستشفيات مقابر الداخل فيها مفقود والخارج مولود؟!
أليس هناك جهات رقابية تحاسب وتتابع العاملين في المستشفيات وتتابع أعمالهم وما يدار في أروقة وغرف العمليات.
أتمنى أن تنزل من كرسي العاج وتقابل المواطن المنهك والمريض وتشعر بحاله.
أتمنى أن تكون جهات تتابع كل مقصر وتحاسب كل مستهتر .
إذا كان المكان الآمن مخيف فأين يجد المواطن من يكشف عليه ويصرف له الدواء!!!
رسالتي إلى كليات الطب والصيدلة !!
اتقواالله في الشعب المنهك ، واخرجوالبلادنا من يداوي الجرح ويخفف الألم ، لا نريد أطباء وطبيبات همهم التزين واللبس
ورش العطور والجلوس في غرف مغلقة ، وترك المراجعين ينتظرون بالساعات الطوال ،* ومنهم الكبير المقعد على كرسي ، والأم كبيرة السن ،* والتي انهكتها السنين, وجاءت للطبيب على موعد بعد طول انتظار وفي قلبها فرحة بقرب الموعد لحصولها على العلاج ولكنها تبقى*خارج الغرفة تنتظر رحمة الممرض والممرضة وحضور الدكتور الذي لا يحرك ساكناً.

أين مدير المستشفى عن هذا الإهمال ؟!!
يا خادم الحرمين ياملك الإنسانية !!
مستشفيات المملكة تئن من الجراح ، مستشفيات بلدي تميزت بالتجهيزات ، ولكنها فاقدة لمن يؤدي الأمانة فيها إلامن رحم الله .

ياخادم الحرمين !!
هناك في بعض المستشفيات أناس حملوا شهادات متخصصين ومستشارين ، وهم والله لا يحملون في قلوبهم إنسانية ولا رحمة ، ويعتبرون عملهم ثقيلا عليهم ونسوا أن الطب رسالة رحمة ، الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يشخص المشكلة ويصف العلاج ، الكثير من الشعب ياخادم الحرمين مع الغلاء
وعدم قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية ، عندما يمرض أحد أسرته يتجه للمستشفيات الخاصة .
فلماذا يذهب لمستشفى خاص ؟!

اتعلم ماهو السبب ؟!
لأنه لم يجد في المستشفى الحكومي من يشعره بالأمان،*
وحتى يصل للدكتور يحتاج لمواعيد ومواعيد قد يصل بعضها إلى ستة أشهر ، وفي خلال هذه المدة قد يكو ن قضى نحبه
ومات ، وعندما يأتي موعده ، فإذا به قد مات وفارق الحياة .
وإن توفق للموعد تذكر كثرة الأخطاء الطبية ، ودخل المستشفى وهو يقول :" اللهم سلم سلم "
أيها السادة
كثرة الأخطاء الطبية تنبئك بخطورة الأمر، وان الجميع مسؤول عن بيان السبب ، وبترة من أصله ، والله يكفي يكفي يكفي نزيف ، يكفي استهتار .
يحب الأخذ على أيديهم ومحاسبتهم والتشهيربهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم .

عبدالله عالي الحارثي

 0  0  801
التعليقات ( 0 )

Rss قاريء

جديد المقالات

بواسطة : حسن السبع

هل كان جيلنا محظوظا؟ يسأل أحدهم، وكان موضوع...


زمننا هو زمن الحوسبة السحابية (cloud computing) وانترنت...


بواسطة : ادارة التحرير

مهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:40 مساءً الأربعاء 20 سبتمبر 2017.