• ×

02:59 صباحًا , السبت 25 نوفمبر 2017

العمل التطوعي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العمل التطوعي

نعم العمل التطوعي نحتاجه وبقوة، وينبغي على شباب وشابات هذا الوطن بالتسابق اليه والالتحاق بالمؤسسات او الجمعيات التطوعية او انشاء قروب تطوعي بين مجموعة الاصدقاء ، والمقصود بالتطوع هو تقديم العون والنفع إلى شخص أو مجموعة أشخاص، يحتاجون إليه، دون مقابل مادي أو معنوي .

والتَّطَوُّع ايضاً هو ما تَبَرَّعَ به الإنسان من ذات نفسه مـما لا يلزمه وغير مفروض اومغصوب عليه وقد ذكر الله تعالى في كتابه ( فمن تَطَوَّعَ خيراً فهو خير له ) البقرة/184
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم(مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه احمد ومسلم
كما قال صلى الله عليهوسلم ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار ) متفق عليه .
ومن أنواع المتطوعين منهم المتطوع بماله كالصدقات، تبرعات، قروض، مشاركات ، تنمية مال.. ومنهم المتطوع ببدنه كالحرف اليدوية ، المساعدة ، حراسة، انقاذ .. ومنهم المتطوع بجاهه ووجاهته كالشفاعات، التزكيات وغيرها...
ومنهم المتطوع بوقته سواء كان كل يوم ، او ساعة في اليوم، او حتى ساعة في الأسبوع، او في المواسم كشهر رمضان او الحج..
ومنهم المتطوع بفكره كتقديم رأي ،او استشارة،او تجربة ، او دراسة،او إحصائية معينة .
ومن فوائد العمل التطوعي / الحصول على الاجر والثواب بإذن الباري عزوجل ، التآلف والتحابب بين الناس، ومعالجة النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، تهذيب النفس ،اتاحة الفرصة للإنسان لتعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها، الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين والحد من النزوع إلى الفردية وتنمية الحس الاجتماعي ، حل المشاكل بجميع انواعها ومهما كبر حجمها، مرور الأزمات والكوارث لاسمح الله بشكل اقل ضرر مثل تجارب السيول بالمملكة .
اما بالنسبة لمعوقات العمل التطوعي من الناحية الاجتماعية وللأسف هو عدم تقدير أو احتضان المجتمع للعاملين في مؤسساته التطوعية بشكل يدفعهم للعمل في هذا المجال. بل إننا نجد في بعض الأحيان وجود نظرة سلبية اتجاههم مما يقلل من إقبال الكثير على الأعمال التطوعية ويؤثر سلباً على استمرارهم فيها بينما الواجب تشجيعهم والوقوف إلى جانبهم عبر الاقتراح، المشورة، والقليل من التقدير والاهتمام..
وكذلك من اهم المعوقات هو عدم تعليم الابناء على ثقافة العمل التطوعي فإن التنشئة الأسرية اليوم أصبحت في أغلبها تهتم بالتعليم دون زرع روح التطوع وبث قيم الانتماء اللاعنصري ومساعدة الآخرين مما أدى إلى خلق جيل لا يملك الوعي بمفهوم التطوع وأهميته لا سيما أن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية تكاد تخلو من المفاهيم والأنشطة التي تشجع على العمل التطوعي بغض النظر عن الانشطة الكشفية .
هذا وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .



خالد العنيزي
nhawnd@

بواسطة : خالد العنيزي
 3  0  1.7K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-19-2013 02:56 مساءً عاشق :
    ايه ياخالد والله يعطيك العافية
  • #2
    02-19-2013 02:57 مساءً سلمان :
    اكيد انه عمل خيري ولاكن غالبية اللي يسون اعمال تطويعة هالايام وهابين فيها يدورون دعم عشان ياخذون فلوس
  • #3
    02-19-2013 02:58 مساءً محمد الشمراني :
    انا احد المتطوعين في الدمام والحمدلله اطمح اني اراها بالصورة التي تشرف كل زائر ونحافظ على مدينتنا

Rss قاريء

جديد المقالات

بواسطة : حسن السبع

هل كان جيلنا محظوظا؟ يسأل أحدهم، وكان موضوع...


زمننا هو زمن الحوسبة السحابية (cloud computing) وانترنت...


بواسطة : ادارة التحرير

مهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:59 صباحًا السبت 25 نوفمبر 2017.